السيد عبد الله شبر
298
طب الأئمة ( ع )
وفي آخر : إذا كان بامرأة أحدكم حبل ، فأتى عليه أربعة أشهر ، فليستقبل القبلة ، ويقرأ آية الكرسي ، ويضرب على جنبها ، وليقل : ( اللهم إني قد سميته محمدا ) ، فإنه يجعله غلاما ، فإن وفى بالاسم ، بارك اللّه فيه ، وإن رجع عن الاسم ، كان اللّه فيه بالخيار ، فإن شاء أخذه ، وإن شاء تركه . وعن الصادق ( ع ) ، قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول : إذا كان الغلام ملآن الأدرة ، صغير الذكر ، ساكن النظر ، فهو ممن يرجى خيره ، ويؤمن شره ، قال : وإذا كان الغلام ، شديد الأدرة ، كبير الذكر ، حاد النظر ، فهو ممن لا يرجى خيره ، ولا يؤمن شره . بيان : الأدّرة - بالضم - عظم كيس الأنثيين ، وفي النهاية : الأدّرة - بالضم - نفخة في الخصية . وروي أنه لا يكون الصبي كميش الذكر إلّا النجيب أو الأنجب . وقال ( ع ) : يعيش الولد لستة أشهر أو لسبعة أشهر ، أو لتسعة أشهر ، ولا يعيش لثمانية . وقال الصادق ( ع ) ، في الصبي إذا ختن ، يقول : اللهم هذه سنّتك ، وسنّة نبيّك ، واتّباع منّا إليك ولنبيّك ورسولك وكتبك ، وبمشيئتك ، وإرادتك ، وقضائك ، لأمر أردته وقضاء حتمته ، وأمر أنفذته ، فأذقته الحديد في ختانه وحجامته ، لأمر أنت أعرف به مني ، اللهم فطهّره من الذنوب وزد في عمره ، وادفع الآفات عن بدنه والأوجاع عن جسمه وزده من الغنى ، وادفع عنه الفقر ، فإنك تعلم ولا نعلم . وقال ( ع ) : أي رجل لم يقلها ، عند ختان ولده ، فليقلها عليه من قبل أن يحتلم ، فإن قالها كفي حرّ الحديد ، من قتل أو غيره . وعن جابر بن يزيد ، قال : جاء رجل من بني أمية إلى أبي جعفر ( ع ) ، وكان كمؤمن آل فرعون ، مواليا لآل محمد ، فقال : يا بن رسول اللّه ! إنّ جاريتي قد دخلت في شهرها ، وليس لي ولد ، فادع اللّه عز وجلّ أن يرزقني ابنا . فقال ( ع ) : اللهم ارزقه ذكرا سويّا ، ثم قال : إذا دخلت في شهرها ، فاكتب